ملخص كتاب - طريقك للوعي

مبادرة شهرية للقرّاء

شاركنا تلخيصك واربح جائزة رقمية

اكتب تلخيصك أو فائدتك من الكتب في التعليقات، واجمع نقاطًا شهرية تؤهلك للفوز بقسيمة شراء رقمية أو بطاقة Google Play بقيمة تصل إلى 50 ريال.

معرفة التفاصيل

ملخص كتاب العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية

من المعروف أن فترة المراهقة تعتبر من أكثر الفترات الصعبة والمهمة التي يمر بها الآباء مع أبنائهم، وخاصة انها المرحلة التي يبدأ فيها الطفل بتكوين شخصيته، ولكن العديد من الآباء والأمهات لا يعرفون الطريقة الصحيحة والمناسبة للتعامل معها.
ومن خلال مقالنا اليوم سوف نقدم لكم تلخيصًا شاملاً لواحدًا من أفضل واهم الكتب التي قدمت محتوى مميز يتحدث عن هذه الفترة، كما أننا سنتعامل معا كيفية التعامل والتصرف الصحيح خلالها، وعنوان هذا الكتاب “العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية”.

نبذه حول الكتاب

تدور أحداث الكتاب حول البحث عن بعض الطرق الفعالة حول تغيير تفكير المراهقين، وكيفية توجيه أفكارهم إلى أفكار نافعة ومفيدة لهم بشكل أفضل لحياتهم.
يقوم الكتاب بتوضيح أن خلال هذه الفترة المراهقة ينحصر الطفل في المنطقة الرمادية، بمعنى أنه يكون تفكيره مشوشًا ولا يعرف كيف ومتى وأين يتصرف، أو ما هو الصحيح من الخطأ، حتى أنه لا يملك فكرة عن كيفية إدارة حياته بشكل صحيح وأفضل.
وهنا يأتي دور الكاتب “شين كوفي” ويقدم لنا واحدًا من أفضل الكتب في مجال التنمية البشرية، وعلى الرغم من أن هذا الكتاب يشبه إلى حد ما كتاب والده ستيفن كوفي (العادات السبع للناس الاكثر فاعلية)، الا أن هذا الكتاب استحق التميز بفضل ذكر بعض النقاط الهامة، مثل:
فترة المراهقة وكيفية التعامل معها، كما قام أيضاً بتقسيم الكتاب إلى أجزاء بسيطة اوضح من خلالها بعض النصائح الذهبية من أجل اتعامل مع هذه الفئة العمرية

PDF

تحميل ملف PDF الخاص بالمقالة

يمكنك تحميل نسخة PDF للاحتفاظ بها وقراءتها لاحقًا دون الحاجة للاتصال بالإنترنت.


تحميل الملف

ملخص كتاب العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية

يحمل المراهقين العديد من الأفكار التي تدعوهم إلى القلق والتوتر خلال هذه المرحلة، ومن ضمنهم فكرة تكوين العلاقات خارج نطاق المنزل، أو الصعاب التي تواجههم في كيفية إثبات ذاتهم ونجاحهم داخل المدرسة وخارجها.
لذا قام شين بإيجاد حل سهل لمثل هذه المشاكل، فتوصل إلى تأليف كتاب ذكر فيه عددًا من العادات التي يمكن أن يتبعها المراهقون، وتعلم كيفية استخدامها من أجل صنع شخصية مراهق قوية وذا عقلية ناضجة، واعتبارها بمثابة مفتاحٍ سحري لمشاكلهم.
وهنا نتساءل لما اختار المؤلف العادات بالتحديد؟، ببساطة لأن العادات ما هي إلا تكرار دائم للأمور التي نفعلها في حياتنا، حتى أنها قد تصبح جزءً من شخصيتها الأساسية وليس فقط مجرد روتين، وعلى سبيل المثال:
إذا طلبت من طفلك أن يساعدك في إنجاز بعض الأمور بالمنزل، وذلك كنوع من أنواع المشاركة والتعاون، ثم تدريجياً حولت هذا الأمر لروتين يومي خفيف، مع الوقت والاستمرار ستكتشف أن طفلك تدريجياً اتخذ هذا الأمر كنوع من الواجب عليه ولا ينتهي الا بتنفيذه، وهكذا تكون حولت طلب صغير الى عادة جيدة في شخصية ابنك.
ويرى الكاتب أن من الأمور المهمة الأساسية في تحقيق وتنفيذ العادات السبع هي أن يقوم المراهق بتكرارها من خلال التدرب عليها وممارساتها، ولكن من المهم أن يقوم بتنفيذ كل عادة جديدة بشكل منفصل ولا يدخل على العادة التالية الا بعد تنفيذ وتعلم ما قبلها، وهنا نأتي إلى سؤالاً آخر، ما هي هذه العادات السبع؟
في الكتاب قام الكاتب بتوضيح هذه العادات بشكل أفضل، وذلك لأنه بجانب ذكرها قام بشرح النقائض لها، بمعنى انه وضح الأسباب التي تجعل المراهق لا يحصل على نتيجة فعالة منها، ويمكننا القول أن الكتاب ينقسم إلى قسمين أو نوعين من العادات، وهما:

  • عادات تساعد في تطوير الذات.
  • عادات تقوم بتنمية المهارات الاجتماعية.

والآن ما رأيك يا عزيزي القارئ أن نبدأ في استكشاف هذا الكتاب الشيق وتعلم هذه العادات معًا؟

  • الجزء الأول: مدخل الى الكتاب

في هذا الجزء بدأ الكاتب في توجيه حديثة بطريقة مرحة إلى المراهقين والتوضيح لهم عن الأسباب التي قام لأجلها بتأليف كتابة، كما أنه اشتمل على ذكر بعض المشاكل التي تواجه المراهقين، مثل تقلب المزاج والاكتئاب وعدم القدرة على مواجهة التحديات في التعرف على شخصيات جديدة وغيرهم.
نستطيع أن نقول إن الجزء الاول من الكتاب والذي احتوى على نحو ٢٨ صفحة كان بمثابة تمهيداً مهماً وشيقًا لمحتوى الكتاب، كما أنه وضح فيه من خلال رسم بياني أهمية استخدام العادات بطريقة مرتبة من أجل الحصول على نتيجة فعالة أكثر من طفلك.
تستمر الكاتب في حديثه مع فئة المراهقين، وشرح لهم عن أسباب استخدامه لمهنة العادات ولماذا اختارها تحديداً، ثم بدأ في التطرف الى ذكر بعض النقاط المهمة التي يجب على المراهق أن يركز عليها، مثل تركيزه على اصدقاء المدرسة والعناية في اختيارهم.
و التركيز على الأغراض التي يمتلكها المراهق، فهو يرى أن هذه الأمور البسيطة والعادية لها تأثير كبير في تكوين شخصية المراهقين، وخاصة أن تفكيرهم يتجه في الحصول على هاتف فخم أو ملابس أنيقة مبالغ فيها وهكذا من أمور أخرى.

  • الجزء الثاني: حساب البنك الشخصي

في الجزء الثاني من الكتاب ذكر الكاتب اول ثلاثة عادات، نستطيع أن نقول أنها خصصت لكي تساعد في
تطوير الذات عند المراهقين، ولهذا السبب كان عنوان الجزء الثاني يشبه الحساب البنكي الشخصي، أما هذه العادات الثلاثة فهي كالتالي:
العادة الأولى: كن مبادرًا.
جعل الكاتب من هذه العادة مقدمة لباقي العادات السبع، كما انه قام بمنحها الأفضلية، وبدون تطبيقها لا يستطيع المراهق أن يكمل العادات التالية، وهذا ما ذكرناه من قبل.
ولكن لماذا هذه العادة بالتحديد؟، ببساطة لأن المبادرة أمر مطلوب في جميع امور الحياة، سواء أكانت حياة شخصية أو عاطفية او مجتمعية، فإن لم يتعلم المراهق المبادرة، والا ينتظر ردود الأفعال من حوله فكيف له أن يتعامل مع الوضع؟
وهذه ما وضحه الكتاب في قصة واقعية، حيث قرر الطالب شين في يوم من الايام بأن لا يذهب إلى المدرسة، وذلك بسبب كراهيته لمادة الاحياء والمدرس الذي يقوم بشرحها، والذي بالمناسبة لا يمنحها حقها في الشرح، ولكن عندما قال شين لوالده هذا الكلام طلب منه والده أن يكون شخص مبادر.
بمعنى ان يقوم الفتى بالمبادرة أولًا ويبدأ في مذاكرة مادة الأحياء من دون أن يعتمد على مدرس المادة فقط، أو يذهب ويقوم بتغيير مدرس المادة إلى مدرسة آخر، أو حتى يذهب للحديث مع المدرس نفسه ويحكي له مشكلته، المهم أن يجد حلاً للأمر ولا يعتمد على إلقاء اللوم على الاخرين من دون التفكير في إيجاد حل مناسب.
وهذا يعلمنا التي تحاول العيش على الانتظار فقط، بل نقوم بالقيام ببعض المبادرات بأنفسنا والتقدم خطوة إلى الأمام، ولهذا فعندما تحقق هذه العادة ستتمكن من السيطرة على تصرفاتك وافعالك وتكون سيد قراراتك، وسوف تتعلم متى تقوم بالمبادرة ومتى لا تقوم، وهكذا تكون قد دفعت نفسك الى النجاح في حياتك الشخصية والعاطفية والمهنية.

العادة الثانية:
حدد أهدافك ذهنياً مسبقاً

تحديد الأهداف هي العادة الثانية التي تساعد المراهق على تطوير ذاته، فالتخطيط والتفكير للأهداف أمر لا بُد أن يتبعه اي شخص يرغب في الوصول إلى أهدافة المستقبلية.
لذا من المهم للغاية أن نزرع بداخل اولادنا عادة التخطيط ووضع أهداف خاصة يطمحون في الوصول اليها، فبدون ذلك لن يحصل أي منهم إلا على صورة مفككة لا يعرفون ما الغرض منها، ولكن التخطيط والأهداف قادرين على تكوين صورة كاملة وواضحة يكون الهدف فيها معروفاً، من اين يبدأ اتجاهه ومن أين ينتهي.
لذا لنحرص على أن نجعلهم شخصيات يمتلكون قراراتهم ويعرفون ما هي خطوتهم التالية، من المهم أن نخبرهم أن لا يجعلوا حياتهم تضيع بدون هدف أو مخطط لمستقبلهم، ولا بأس أن يقع في اول مرة، لنعلمهم المحاولة والعودة من جديد من دون إلقاء اللوم على أنفسهم بالفشل.
وأخيراً في ان أهم ما في هذه العادة هي أن نعلمهم بتنفيذ ما خططوا له، فما نفع أن نضع خططًا لن نحاول فيها؟

العادة الثالثة: ضع الأولويات أولًا

من المهم أن يمتلك المراهق/ة عاده تقديم الأولويات وتنظيمها بشكل مناسب، وقد قام الكاتب بتقسيم الأولويات إلى نوعين:

  • اولويات هامة.
  • أولويات عاجلة.

يقول الكاتب أنه يمكن تقديم الأولويات العاجلة على الهامة بشرط واحد، وهو أنها لن تقوم بالتأثير عليها، ولكن الهدف الأساسي من هذه العادة أن يكتسب المراهق الطريقة الصحيحة في فهم وتقديم الأولويات التي تحيط به.
لذا إن اكتسب المراهق هذه العادة فهو تلقائياً سوف يتعلم كيف ينظم الامور المهمة في حياته، وبالتالي ستجد أن اولادك يقدرون قيمة الوقت وقيمة الحياة والأمور التي تدور من حولهم، وستجد أنهم يجعلون الأمور المهمة في مقدمة اليوم والأمور الترفيهية تأتي وراءها.

  • الجزء الثالث: حساب بنك العلاقات

احتوى هذا الجزء من الكتاب على الثلاث عادات التالية، والتي يمكن أن نقول أنها تحرص على تنمية المهارات الاجتماعية لدى المراهق، وذلك لأنهم في حاجة إلى تنمية التواصل مع الآخرين بشكل كبير، فما هي هذه العادات الثلاثة:

العادة الرابعة: فوز× فوز

يجب أن يتربى المراهق على التعامل بأسلوب الفوز والفوز وليس على أسلوب الفوز والخسارة، فهذه العادة تنمي شخصية لا تقبل الخسارة أو حتى التفكير فيها، لأنه إذا ما اعتاد على التفكير في ناحية الخسارة سيجد من السهل أن يتسرب إليه اليأس والشعور بالاستسلام، مما يجعل منه شخصية ضعيفة ويسمح للآخرين بالتحكم به، لذا علم ابنك المراهق أن لا يعرف طريقًا لليأس أو الاستسلام، وسوف تجده دائمًا يتعلم النجاح في جميع خطواته.

العادة الخامسة: أسع أولاً إلى أن تفهم، وبعد ذلك أن تكون مفهوماً

من المهم أن يتعلم أن يستمع أولًا ويفهم قبل أن يبدأ بالرد ومحاولة إيصال وجهة نظره، وهذه هي الحكمة من أن الله خلق لنا أذنين وفم واحد، فعلهه أن يمنح الاهتمام للمتحدث اليه والاستماع منه، فهذا أيضاً يخلق جوًا مليء بالتفاهم والحب والمودة، على عكس التسرع في الفهم، فهذا الأمر يخلق جواً به الكثير من المشاحنات وعدم التقدير والتواصل مع الأشخاص من حوله، مما يجعلهم ينفرون منه ويتجنبون فتح اي نقاش معه.

العادة السادسة:
تعاون

هل جربت أن تعلمه كيف يكون شخص متعاون؟
فالتعاون هو من الطف الصفات والعادات التي بالتأكيد يجب أن يتحلى بها أي مراهق وجعلها عادة له، فان زرع حب التعامل مع ابنك او ابنتك يجعله يتحلى بخصائص اخلاقية كثيرة ومن ضمنها الاحترام، كما أنه سيساعد في عمل جو جماعي لطيف وهذا سيمنحه المزيد من الاصدقاء داخل مدرسته ومجتمعة وغيرهم الكثير.

  • الجزء الرابع: التجديد

العادة السابعة: اشحذ المنشار وتمسك بالأمل

حاول تعليم طفلك ان يمتلك عادة شحن الطاقة، والمقصود بها هنا أن تجعل له وقتًا يقوم فيه بتجديد طاقته حتى يستطيع أن يواصل حياته، وهذا الأمر مهم جداً حيث يقوم بتجديد عقله وتنشيطه، فمثلاً اجعله يأخذ استراحة من الدراسة ويقوم بقراءة كتاب يحبه، أو يمارس رياضة يفضلها، أو يشاهد التلفاز، علمه أن يشحن جسده ويجدده بتمرين بسيط أو تناول وجبه مفضلة، هذه الأمور سوف تمنحه دافعًا للتمسك بالأمل ومواصلة حياته بشكل سليم.

اقتباسات من الكتاب

“سواء فشلت أو نجحت فلن يكون من صنع أي رجل سوى بلدي”
“فكر الآن بعمق، ماذا فعلت في حياتك خلال العام الماضي؟ كيف تشعر بالداخل؟”
“إذا كنت تستطيع أن تتخيل نوع الشخص الذي قصد الله أن تكونه، فإنك ستنهض ولن تعود لنفسك مرة أخرى”
“من الصعب بشكل خاص الاعتراف بأنك أخطأت مع والديك ، لأنك بالطبع تعرف أكثر بكثير مما يعرفان.”
“ازرع فكرة، وسوف تحصد فعلاً، ازرع فعلاً، وسوف تحصد عادة، ازرع عادة، وسوف تحصد شخصية، ازرع شخصية، وسوف تحصد مصيرًا”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top